بلس أوكسيمتر .. جهاز يكشف العلامات الأولى لفيروس كورونا

 بلس أوكسيمتر .. جهاز يكشف العلامات الأولى لفيروس كورونا
جهاز قياس نبض الأصابع - جهاز تشبع الأكسجين في الدم - جهاز قياس أكسجين SPO2 -
 
المصدر: ديلي ميل والتايمز
 
 
يُطلق عليه مقياس التأكسج النبضي، «بلس أوكسيمتر» وهو جهاز صغير يقيس كمية الأكسجين في الدم. ويستخدمها الأطباء العامون والمستشفيات طوال الوقت، ويمكن شراؤها مقابل 20 جنيهًا استرلينياً من الصيدلية.
 
ومع تفشي فيروس «كوفيد 19»، بات الكثيرون يفضلون وجود هذا الجهاز في المنزل لأن مراقبة الأكسجين في الدم، يمكن أن يساعد في رصد الإصابة بهذا المرض الذي لا يمكن التنبؤ به قبل أن يتحول إلى حالة حرجة.
 
وكان خبراء في جامعة كامبريدغ قد أوصوا باستخدامه لهذا الغرض، قبل أسابيع، وفي ذلك يقول استشاري الأمراض المعدية، البروفيسور باباك جافيد، إن الأداة يمكن أن تساعد في اكتشاف علامات الإنذار المبكر للفيروس، قبل التواصل مع الطبيب وجها لوجه.
 
إلى ذلك، بدأت بعض أقسام الجراحة والطوارئ، في المملكة المتحدة، في توزيعها على المرضى.
 
ويتم تثبيت مقياس التأكسج بأطراف الأصابع، وباستخدام الأشعة تحت الحمراء يتم قياس كمية الأكسجين المرتبطة ببروتين في الدم، يسمى الهيموغلوبين. ويقرأ الجهاز كمية الأكسجين الموجودة في خلايا الدم، وبالتالي كمية الدم التي يتم نقلها حول الجسم.
 
وبدون كمية كافية من الأكسجين، يشعر الشخص بالإرهاق الشديد والصداع، بسرعة. ويمكن أن يكون انخفاض مستويات الأكسجين في الدم علامة تحذير مبكر على أن الالتهاب الرئوي قد يكون حاداً. ويمكن أن يحدث، أيضاً، دون تفاقم الأعراض، وهذا هو السبب في أهمية المراقبة.
 
ويوصي أطباء بمراجعة المستشفى في حال كانت القراءات أقل من 96 %، وأي شيء من 96 إلى 99%، يعتبر أمرًا طبيعيًا.
 
وتستخدم بعض المستشفيات البريطانية أجهزة قياس التأكسج النبضي، لفحص المرضى المعرضين للخطر، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، بحثاً عن علامات انخفاض مستويات تشبع الأكسجين في الدم، ما قد يشير إلى ما إذا كان الشخص مصاباً بـفيروس «كورونا».
 
وقال أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية إن المستشفى الذي يعمل به يفحص المرضى والعاملين بمقياس التأكسج المثبت على أطراف الأصابع، في نهاية كل نوبة عمل. والجهاز قادر على إعطاء القراءة في غضون ثوان.
 
في غضون ذلك، ازداد انتشار استخدام الأجهزة، بعد مقال كتبه الطبيب ريتشارد ليفيتان، في صحيفة «نيويورك تايمز»، قال فيه، «يجب على جميع الأشخاص الذين يعانون من السعال والتعب والحمى مراقبة مستوى التأكسج النبضي، حتى إذا لم يخضعوا لفحص الفيروسات».
 

ومع ذلك، فقد أشار خبراء إلى أن مقاييس تأكسج النبض ليست فحصاً سريريا في حد ذاته.